القائمة الرئيسية

الصفحات

الجيش الأمريكى يعترف بأنه قتل 10 مدنيين عن طريق الخطأ خلال غارة فى كابول:

الجيش الأمريكى يعترف بأنه قتل 10 مدنيين عن طريق الخطأ خلال غارة فى كابول:

متابعة /أيمن بحر

تصاعدت صرخات الرعب فى كابول زهر يوم الأحد الأخير من شهر أغسطس. بينما يحاول الناس بيأس إطفاء النيران التى نتجت عن ضربة بصاروخ Heltfire  صناعة أمريكية إعتقد الجميع انه هجوم على جميع أفغانستان. الهدف كان سيارة سيدان بيضاء تحت المراقبة العسكرية للقوات الأمريكية خلال ثمانية ساعات. بحسب مسئول أمريكى مطلع على العميلة كانت السيارة تتجه الى المجتمع السكنى. قتل بسببها مدنيون آمنون.

 كشف تحقيق عسكرى أمريكى بشأن غارة قاتلة بطائرة دون طيار فى كابول أنها قتلت 10 مدنيين وأن السائق والمركبة المستهدفة لم تكن على الأرجح تهديداً مرتبطًاً بتنظيم داعش وفقًا لمسئول عسكرى أمريكى مطلع على التحقيق.
فى سياق متصل إعترف قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزى بأن الضربة كانت خطأ فادحاً بينما قال إنه لن يعتبر العملية برمتها فاشلة.
 
وأضاف ماكنزى رداً على سؤال لأحد المراسلين خلال مؤتمر صحفى الجمعة: تم إتخاذ هذه الضربة بإيمان جاد بأنها ستمنع تهديداً وشيكاً لقواتنا ومن تم إجلاؤهم فى المطار، لكنها كانت خطأ وأقدم إعتذارى الصادق. وتابع ماكنزى قائلاً: كقائد مقاتل أتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الضربة وهذه النتيجة المأساوية.
وفى وقت سابق ذكر البنتاغون أن ميسراً واحداً على الأقل لتنظيم داعش - خراسان وثلاثة مدنيين قتلوا فيما وصفه رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلى سابقًاً بـالضربة الموفقة على المجمع فى 29 أغسطس/ آب ووجد التحقيق أن كل هؤلاء ممن قتلوا فى المجمع السكنى من المدنيين.
فى الفترة التى سبقت الضربة قام مشغلو الطائرات دون طيار بمراقبة مكان الضربة لمدة تصل الى 4 الى 5 دقائق. فى ذلك الوقت غادر سائق السيارة مع طفل واحد وكان هناك أطفال آخرون فى السيارة وفى فناء المنزل حسبما علمت شبكة CNN من عائلة الأحمدى.

فى حين قال المسئولون الأمريكيون إنه فى الفترة التى سبقت الضربة كان لدى الولايات المتحدة ما لا يقل عن 60 تقريراً إستخباراتياً مختلفًا حول تهديدات متدفقة نحو مطار حامد كرزاى الدولى فى كابول.

تعليقات